جبل “كي 2” في باكستان يحظى بموسم التسلق الأكثر ازدحامًا

0 90

استقبل ثاني أعلى جبل في العالم “كي 2” (K2)، في باكستان، عددًا قياسيًا من المتسلقين هذا العام وسط الطلب المكبوت الذي نما خلال جائحة “كوفيد-19”.

وتم إصدار حوالي 207 تصريحًا لتسلّق “كي 2″، بحسب مسؤول السياحة في منطقة “جيلجيت بالتستان”، ساجد حسين.

وتُعتبر “جيلجيت بالتستان” المنطقة المتاخمة للصين، والتي تحتضن جبال “كاراكورام”، وهي مجموعة تضم جميع القمم الباكستانية الخمسة التي يتجاوز ارتفاعها 8 آلاف متر.

ويرى العديد من متسلقي الجبال أن جبل “كي 2″، الذي يبلغ ارتفاعه 8،611 متر فوق مستوى سطح البحر، أكثر تحديًا من جبل “إيفرست” من الناحية التقنية.

ويُعتقد أن الطقس المعتدل خلال يوليو/تموز، والذي يُعتبر أفضل وقت للوصول إلى القمة عادةً، بالإضافة إلى سهولة السفر النسبية مقارنةً بالأعوام السابقة، والوضع السياسي المستقر في البلاد، ساهم في العدد القياسي لرحلات التسلّق هذا العام.

وكان الطلب المكبوت الذي نما خلال الجائحة عاملاً في ذلك أيضًا.

ومع تواجد بعض من أعلى القمم في العالم خارج الحدود، أو صعوبة الوصول إليها بسبب إغلاق الحدود المتعلق بـ”كوفيد-19″، أمضى العديد من المتسلقين العامين الماضيين في توفير المال، والاستعداد للعودة إلى الجبال.

ويمكن اعتبار الأمر سفرًا انتقاميًا في ارتفاعات شاهقة.

وبينما يصعب صعود “كي 2” جسديًا، إلا أنه أرخص بكثير من جبل “إيفرست”.

وتكلّف تصاريح تسلق أعلى جبل في العالم 11 ألف دولار للشخص الواحد، ويحتاج المتسلقون أيضًا حساب تكاليف السفر من وإلى نيبال، والملابس، والمعدّات، والطعام، والمرشدين المستأجرين، ومرشدي “الشيربا”.

ويمكن الحصول على تصريح تسلق “كي 2” مقابل 7،200 دولار لمجموعة من تتكوّن من سبع أشخاص.

ولم يكن عدد التصاريح هو الرقم القياسي الوحيد الذي تم تسجيله هذا العام، إذ وصلت 20 امرأة إلى قمة “كي 2” K2 حتّى الآن هذا الصيف، بحسب ما قاله مؤسس شركة تسلق الجبال Karakorum Expeditions، ميرزا ​​علي، لـCNN.

وتضمنت تلك المجموعة سامينا بايج، وهي أول امرأة باكستانية تصل إلى القمة، وجين دروموند، وهي أمريكية تسعى لتكون أول امرأة تتسلق ثاني أعلى جبل في كل قارة.

وكان “كي 2” الجبل الأخير الذي احتاجت دروموند لتسلّقه لتحقيق رقمها القياسي التاريخي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.