باكستان تنضم إلى المؤتمر الصيني لمحاربة ظاهرة انعدام الأمن الغذائي

0 43

استكمالا للجهود الحثيثة لمحاربة ظاهرة نقص الغذاء و هدره و ضمان الأمن الغذائي العالمي، اجتمع مسؤولون وخبراء من مختلف البلدان بما في ذلك باكستان والمنظمات الدولية المعنية، في المؤتمر الدولي بشأن عوز تأمين الأغذية وهدرها، الذي عقد في مدينة جينان بشرق الصين.

وفي كلمة بالفيديو أمام المؤتمر، قال الدكتور “تشو دونيو”، المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة، إن المنظمة قدرت ما يصل إلى 14٪ من الأغذية المنتجة على مستوى العالم تتعرض للهدر بين مرحلتي ما بعد الحصاد و التجارة بالتجزئة.

وأشار الدكتور” تشو” إلى أن “هذه المستويات المرتفعة من عوز الأغذية وهدرها، والتي تقدر قيمتها بنحو 400 مليار دولار أمريكي سنويًا، يمكن أن تسد جوع حوالي 1.26 مليار شخص إضافي سنويًا”.

و دعا الخبراء والمسؤولون خلال المؤتمر إلى ممارسات إنتاجية مستدامة واقترحوا خططاً لمنع فقد الغذاء في عمليات الحصاد والتخزين والمعالجة من خلال العمليات الآلية والموحدة والتقنيات الجديدة.

قال الدكتور “إقرار أحمد خان” ، نائب رئيس جامعة الزراعة في “فيصل آباد”، أثناء تقديمه للخبرة الباكستانية في التعامل مع عوز الغذاء في مرحلة ما بعد الحصاد خلال المؤتمر، إن باكستان اعتمدت تقنيات التجفيف وتكنولوجيا التخزين الذكية المتعقبة للمناخ، للتخفيف من آثار الهدر في مرحلة ما بعد الحصاد، و ذلك يساهم بشكل فعال في الحد من فقدان الغذاء الذي ينتج بشكل رئيسي عن الرطوبة العالية والآفات الحشرية.

وفي حديثه إلى وسائل الإعلام، قال نائب وزير الزراعة والشؤون الريفية الصينية “ما يوكسيانغ”، إن “الحد من فقد الأغذية وهدرها هو جهد منهجي و دولي.

وإدراكًا للتعقيدات التي تواجه مشاريع تقليل عوز الأغذية وهدرها ، اقترح المشاركون أيضًا إنشاء آلية لتسهيل التعاون الدولي، ومنصة بحث وتطوير دولية لفقدان الأغذية وهدرها لتعزيز الابتكار والتجربة في العلوم والتكنولوجيا ذات الصلة.

و للاستفادة من الخبرة العالمية لمعالجة فقد الأغذية وهدرها، أصدر المؤتمر “مبادرة جينان  لنقص الأغذية وهدرها” ، التي تحدد المجالات الرئيسية وتوجيهات التعاون للحد من عوز الأغذية وهدرها بما في ذلك تعميم المفهوم ، تحسين البنية التحتية واعتماد تقنيات جديدة.

و الجدير بالذكر أن أكثر من 300 خبير ومسؤول من أكثر من 50 دولة ومنظمة دولية ومؤسسات ومنظمات غير حكومية قد شاركت في المؤتمر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.