باكستان تدفع الثمن لقولها “لا” للولايات المتحدة

0 57

قال وزير الإتحاد للإعلام والإذاعة فؤاد شودري، يوم الثلاثاء، إن إنسحاب فرق إنجلترا ونيوزيلندا من سلسلة الكريكيت ضد باكستان جاء نتيجة لقول رئيس الوزراء عمران خان “لا إطلاقاً” للولايات المتحدة.

في يوليو، صرّح رئيس الوزراء بشكل قاطع أنه لن يسمح للولايات المتحدة بإستخدام باكستان كقاعدة لعملياتها في أفغانستان، وأثار البيان ضجة كبيرة وأثار جدلاً على وسائل الإعلام الرئيسية والاجتماعية.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب إجتماع مجلس الوزراء، برئاسة عمران خان، قال وزير الإعلام أن باكستان تدفع ثمن قول “لا على الإطلاق” للولايات المتحدة. وأضاف: “يتعين على الدول أن تدفع مثل هذه الأسعار إذا أرادت رفع رؤوسها، هذا ثمن زهيد يجب دفعه، الدول تستمر في دفع مثل هذه الأسعار”.

قال وزير الإعلام رداً على سؤال حول مناقشة مجلس الوزراء بشأن الإنسحابات المتتالية من قبل إنجلترا ونيوزيلندا: “إذا قلت {لا على الإطلاق}، فهذا يعني أنه يجب عليك دفع الثمن، أعتقد أن الأمة الباكستانية مستعدة لدفع الثمن والتصدي لمثل هذه التحديات.”

وأكدّ المتحدث الرسمي بإسم الحكومة أنه ووزير الداخلية سيشاركان قريبًا التفاصيل حول ما كان يحدث بالفعل: “سيرى الناس كيف أن الحرب المختلطة والأخبار المزيفة كانت مترابطة”، مضيفًا أن الناس سيرون أيضًا كيف أن رسائل البريد الإلكتروني المزيفة والتهديدات الوهمية التي تم إنشاؤها ومدى ضخامة نتائج مثل هذه الممارسات.

وقال فؤاد أنه سيتم قريبًا مشاركة كل هذه التفاصيل جنبًا إلى جنب مع الرسوم البيانية والروابط مع الناس، مضيفًا أن عمليات السحب المتتالية من قبل فرق الكريكيت تسببت في خسارة ما يقرب من 200 إلى 250 مليون روبية للتلفزيون الباكستاني وحده. وأضاف: “بدأنا نقاشًا مع محامينا لفحص كيف يمكننا نقلهم إلى المحاكم، هذا شيء مؤسف للغاية.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.