باكستان تحتفل بـ”اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا”

0 125

قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن إسلام أباد انضمت، الإثنين، إلى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للاحتفال لأول مرة بـ”اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا”.

وقالت الوزارة، في بيان، إن إجماع دول منظمة التعاون الإسلامي لتسمية هذا اليوم هو انعكاس لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وأضافت: “اليوم ننضم إلى أعضاء منظمة التعاون الإسلامي للاحتفال لأول مرة بـ” اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا “.

وبهذه المناسبة ستقيم مجموعة منظمة التعاون الإسلامي فعالية رفيعة المستوى في نيويورك في 17 مارس 2021.

وتبنى مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي في دورته السابعة والأربعين، المنعقدة في نوفمبر الماضي في مدينة نيامي، النيجر، قرارًا بالإجماع قدمته باكستان وتركيا للاحتفال بيوم 15 مارس كـ”اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا”.

وتعمل المنظمة حاليا مع المجتمع الدولي للاحتفال بهذا اليوم على المستوى العالمي.

وقالت الوزارة: “رئيس الوزراء عمران خان كان الصوت الدولي البارز في رفع الوعي بالعواقب الوخيمة للتصاعد الممنهج لظاهرة الإسلاموفوبيا، وتعزيز الانسجام بين الأديان”.

مضيفة أن وباء الإسلاموفوبيا، الذي تغذيه ظاهرة الشعبوية، وخطاب الكراهية، ونقص المعرفة، والمعلومات المضللة، يسبب معاناة لا يمكن تصورها للأقليات المسلمة في جميع أنحاء العالم.

وأكدت باكستان مجدداً دعمها لمواصلة قيادة الجهود الدولية لبناء الجسور بين الثقافات والحضارات.

وقالت الوزارة: “من خلال الاحتفال بهذا اليوم، نريد بناء فهم أفضل للإسلام والتعاليم الإسلامية، وإرسال رسالة تضامن وتعاون دوليين،  ولا نزال عازمين على تعزيز قيم التعايش السلمي والانسجام بين الثقافات والديانات”.

وقالت المنظمة في تقريرها المقدم في اجتماع وزراء الخارجية في النيجر العام الماضي، إن حجم انتشار الإسلاموفوبيا، سواء من حيث الزخم أو الانتشار، أمر مقلق وخاصة في هذه الأيام، حيث ظهر كـ”شكل جديد من أشكال العنصرية” الذي يتسم برهاب الأجانب، والتنميط السلبي للمسلمين.

وأضافت المنظمة في تقريرها: “هناك تسجيل لارتفاع جرائم الكراهية ضد المسلمين سواء في الواقع أو على الإنترنت، بالإضافة إلى التمييز في التعليم والتوظيف والإسكان وقطاع الرعاية الصحية”.

وكشفت الدراسات في أوروبا، وأماكن أخرى أيضًا، أن الإسلاموفوبيا أصبح أكثر وضوحًا في وسائل الإعلام وخطاب الأحزاب والجماعات السياسية اليمينية التي تميل إلى استغلال الخوف العام من الإسلام والبناء عليه لتحقيق مكاسب انتخابية.

واتخذ الخطاب المناهض للهجرة واللاجئين نبرة معادية للمسلمين في الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وغالبًا ما أصبح هو الموضوع الرئيسي لحملات الأحزاب اليمينية المتطرفة.

ووفقا للمنظمة: “من الجدير بالملاحظة أن ظاهرة الإسلاموفوبيا تتزايد أيضا في بعض البلدان غير الغربية، حيث تواجه المجتمعات والأقليات المسلمة التمييز والكراهية والعنف، كما يحصل في كشمير”.

وأفادت منظمة التعاون الإسلامي أنه خلال جائحة كورونا، كان هناك ارتفاع ملحوظ في الروايات السلبية وخطاب الكراهية في بعض البلدان التي تعتبر الأقليات المسلمة مسؤولة عن انتشار فيروس كوفيد-19، كجزء من حملة التضليل و”الأخبار المزيفة” المنتشرة بشكل رئيسي في وسائل التواصل الاجتماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.